فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 17

طلب من الشركة القيام بإحصاء حجم العمل الأولوي للحرب، ومن ثم تم منح العقد للشركة كمكافئة لهم. وكما صاغها ناطق عسكري"بعبارة أخرى"أثناء مقابلة له أجرتها معه مجلة نيويورك تايمز:"كانوا بأفضل موقع للشركة لتنفيذ عمل حقول النفط بسبب اشتراكهم بالتخطيط له" [1] . هذا أسلوب غير مباشر لصياغة الموضوع بشكل ملطف.

من كان يتحقق من تخمينات هاليبرتن بشأن ماهية العمل المطلوب إنجازه للتأكد من أنهم لم يتلاعبوا بحجم العمل حسب ما يستطيعون فعله أكثر من حجم العمل المطلوب فعلًا هناك؟ من كان سيراقب هاليبرتن، التي كانت تقوم مسبقًا بتزويد خدمات على نطاق واسع للتوسع الأمريكي العسكري في العالم؟ وإذا ما كان هناك أية مشاكل، فمن الذي سيقوم بضبط هاليبرتون؛ تلك الشركة التي كانت تعتمد عليها القوات الأمريكية فعليًا فيما يتعلق بالوجبات وتنظيف الغسيل وإصلاح المركبات وبناء وإصلاح القواعد، والمضيفة لأعمال ضرورية أخرى؟

أحد الجدالات التي نتجت بسبب الإسراع في إعطاء العقد - لليبرتن كان- الخداع ببساطة شديدة.

(1) دان بوم:"بناة الوطن للرشوة". مجلة نيويورك تايمز. 22 حزيران 2003 لمعالجة أشمل لتاريخ الصفقات المنفذة ذاتيًا والمحيطة بهاليبرتن وceo السابق، نائب الرئيس"ديك تشيني". انظر الجزء 2 من"ديك تشيني وقوة إلتهامه لكوز المثلجات". في دراسة لويليام د. هارتوغ"، كم تدفع ثمن نفقات الحرب يا أبي؟ دليل عاجل وقذر لكشف الفوائد التي تم ربحها من الحرب أثناء إدارة بوش. (كتب الأمة /مجموعة Avalon آفالون-2004) راجع الصفحات من 23 إلى 43."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت