الصفحة 2 من 36

يلتزم الباحث في هذه الدراسة باستخدام كلًا من أدوات وطرائق المنهج الوصفي والتحليلي، وذلك وفق مقتضيات الدراسة؛ التي تجيء متضمنة لأربعة مباحث رئيسة، يروم المبحث الأول منها تقديم تمهيد عام لقضية المعرفة في إطارها الفلسفي، ويتجه المبحث الثاني للبحث في مصادر المعرفة، ويحاول المبحث الثالث تصويب النظر حول قضية التفاضل بين تلك المصادر؛ وتخلص الدراسة إلي المبحث الرابع إلي ملامح التكامل المعرفي كما يراه الباحث ماثلًا من خلال آيات سورة ( الكهف ) .

المبحث الأول

تمهيد حول التناول الفلسفي لقضية المعرفة الإنسانية

يتناول هذا التمهيد التعريف العام بنظرية المعرفة، ذاهبًا في اتجاه إيراد تقديم عام يتناول المواقف الفلسفية المختلفة من قضية المعرفة، إذ ربما بدأ من العسير أن نلم ونحيط في هذا التمهيد العام بجميع الأطروحات والرؤى الفلسفية في تبدياتها وتفصيلاتها عبر مختلف المدارس والتيارات ؛ فحسب الباحث محاولة طرح المعالم الأساسية والمواقف العامة.

1-مفهوم نظرية المعرفة:

درج المشتغلون بالبحث الفلسفي للإشارة إلي المبحث الفلسفي الذي يعنى بدراسة قضايا المعرفة الإنسانية وإشكالياتها بنظرية المعرفة، وهو بذلك يتركب من مفردتين: نظرية / المعرفة.

تجيء لفظ نظرية مشتقة في اللغة العربية من النظر، ذكر صاحب لسان العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت