يزوّد الإسلام بعض الحقوق الأساسية التي قد تشجّع الأفراد والناس على تقبّل، أو على الأقل تحمّل، مثل هذا الوضع. هكذا، يجادل الأصوليون بأنّ الإسلام يزوّد الإنسان كإنسان، وبغض النظر عن دينه، بالحقوق الأساسية مثل الحياة التي لا يمكن أن تؤخذ بدون مسوّغ شرعي. ويذكرون، أيضًا للأسباب نفسها، أن الإسلام يطوّر العلاقات مع الأديان الأخرى ويحاول فتح إمكانية التعاون الجيد على شرط أن لا يقف الغير ضدّ الإسلام.
لكن حقيقة المسألة توجب النظر في المعاني المتعددة الجوهرية للإسلام كدين ومجتمع ومسجد ودولة. فالإسلام يتعاطى مع كل من هذه الحياة والحياة الآخرة. علاوة عن ذلك، فهو يعني بالعبادة والسلوك، والتي هي أجزاء من نظام كلي وشامل لشؤون الحياة. وتشكّل المعتقدات الدينية جزءًا من النظام الإسلامي فقط، وينظّم الإسلام الدين، بالمعنى الضيّق، وحياة الناس، بالمعنى العامّ. وعند الأصوليين، على المسلمين الحقيقيين أن يخضعوا كلّ سمات حياتهم للمنهج الكلّي ونظام الإسلام. راجع أيضًا الألوهية؛ فطرة؛ الله؛ الحكم؛ التفسير؛ الأصولية الإسلامية؛ الدولة الإسلامية؛ المعرفة؛ المنهج؛ الأديان التوحيدية؛ الجاهلية؛ القرآن؛ الدين؛ الشريعة؛ الشورى؛ النظام؛ التوحيد؛ النصّ؛ علم الكلام.
الإسلام السياسي. راجع: الأصوليّة؛ الأصولية الإسلامية.
الإسلامبولي، خالد شوقي. راجع: الإسلامبولي، محمد شوقي.
الإسلامبولي، محمد شوقي. كان الإسلامبولي أمير (*) الجماعة الإسلامية (*) في كليّة التجارة، جامعة أسيوط في مصر وأحد زعماء الجهاد (*) . جنّد محمد الإسلامبولي من قبل عبد السلام فرج (*) . أخّوه، الملازم الأوّل خالد، اغتال الرّئيس أنور السادات. كان أبوهما عضوّا في الإخوان المسلمين (*) ، واعتقد بأنّ خسارة مصر الحرب مع إسرائيل (*) في عام 1967 كانت انتقامًا إلهيّا على إعدام سيد قطب (*) من قبل الرّئيس جمال عبد الناصر.