فهرس الكتاب
? رواية مسعود أخرجها التِّرمذي في الجامع كتاب الصِّيام / باب ما جاء في العمل أيام العشر (578) - وقال: « غريب » - وابن ماجة في السُّنن كتاب الصِّيام / باب صيام العشر (1728) وابن الأعرابي في المعجم (938) وابن عدي في الكامل (8/327) والبيهقي في الشعب (3757) وفي فضائل الأوقات (ص345) والخطيب في تاريخه (11/208) وقوام السنة في الترغيب (361) والمزِّي في تهذيبه (7/92) .
? ورواية قَتادة عن سعيد بن المسيب أشار إليها البخاري فيما نقله عنه التِّرمذي في الجامع بعد الرِّواية السابقة .
الرِّوَايَات الأُخْرَى
لم أقف - بعد البحث - على روايات أخرى عن قَتادة لهذا الحديث .
الدِّرَاسَة
اختلف على قَتادة في وصل هذا الحديث وإرساله .
فالنَّهاس وصله بأبي هريرة - رضي الله عنه - .
وأعلَّه الدَّارقطني بضعف النَّهاس . وهو كما قال ، فضعفه متفق عليه - التَّهذيب (4/243) . وأورد ابن عدي هذا الحديث في ترجمته ، واستغربه التِّرمذي عليه ، ونقل قول البخاري: « قد روي عن قَتادة عن سعيد بن المسيب عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا شيء من هذا » - الجامع (758) .
وبهذا أيضًا أعلَّه الدَّارقطني - كما سبق - أن قَتادة إنَّما رواه مرسلًا .
ويؤيِّده أن هذه السلسلة: - قَتادة عن سعيد عن أبي هريرة - لا يصح منها شيء كما سبق تقريره (ص3) .
ومسعود بن واصل ضعفه أبو داود الطَّيالسي - كما سبق - وقال أبو داود السجستاني: « ليس بذاك » ، وقال ابن حبَّان في الثِّقات: « ربما أغرب » - التَّهذيب (4/64) . فالرَّجل ليِّنُ الحديث كما قال ابن حجر في التَّقريب (6658) .
الحُكْمُ عَلَيْه
الحديث لا يصح وصله عن قَتادة ، لضعف النَّهَّاس .
والأصح أنه عن قَتادة عن سعيد مرسلًا . ومراسيل سعيد حسَّنها الشافعي ، وقال أحمد: « مرسلات سعيد صحاح ، لا نرى أصحَّ من مرسلاته » - شرح العلل (1/292و306) والتَّهذيب (2/44) .