فهرس الكتاب
? ورواه سعيد بن بشير عن قَتادة عن الحسن عن جابر - رضي الله عنه - - أشار إليه العقيلي في الضُّعفاء (2/167) .
الدِّرَاسَة
اختلف على قَتادة في هذا الحديث على عدة أوجه ، ذكر الدَّارقطني بعضًا منها .
الوجه الأول:- رواه سعيد بن بشير عن قَتادة عن الحسن عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - . فخالف كل أصحاب قَتادة . وقد تقدَّم (ص3) أن سعيد بن يشير ضعيف ، خصوصًا في قَتادة . وهذه السِّلسلة فيها نظر ! حيث إنَّ الحسن لم يلق جابرًا كما قال أبو زرعة . وقال أبو حاتم: إنَّما الحسن عن جابر كتاب - التَّهذيب (1/390) .
فهذا الوجه ضعيف منكر حيث خالف فيه سعيد أصحاب قَتادة الحفَّاظ .
الوجه الثاني:- رُوِي عن قَتادة عن الحسن عن أنس .
ولم يذكر الدَّارقطني من رواه كذا عنه . وهو لا يصحُّ لقرينتين هما:-
1)مخالفته للوجه الآتي عن قَتادة ، الذي رواه عنه أصحابه الكبار .
2)أن هذه السلسلة: « قَتادة عن الحسن عن أنس » ، غريبة .
قال البَرْديجي عنها: « لا يثبت منها حديث أصلًا من رواية الثِّقات » - شرح العلل (2/732) .
الوجه الثالث:- رواه جماعة عن قَتادة عن الحسن عن سمرة ، ومن هؤلاء:-
1)شعبة (ص3) .
2)همَّام (ص3) .
3)أبو عَوانة (ص3) .
4)سعيد بن أبي عَروبة (ص3) ، في وجه عنه يأتي ذكر الآخر بعد .
وهذا الوجه قوته ظاهرةٌ من حيث إنَّ رواته جماعة من كبار أصحاب قَتادة الأثبات .
الوجه الرابع:- رواه أيضًا جماعة عن قَتادة عن الحسن مرسلًا ، ومن هؤلاء:-
1-أبان العطَّار (ص3) .
2-معمر بن راشد ، وفيه ضعف في قَتادة تقدَّم (ص3) .
3-سعيد بن أبي عَروبة - في رواية عبد الوهاب بن عطاء (ص3) عنه - .
ولعل البخاريَّ اعتمد روايته عندَما حكى إرسال ابن أبي عَروبة له .
وخالف عبد الوهاب - في ابن أبي عَروبة - اثنان وصلاه .
الأول:- عباد بن العوام الواسطي فوصله بقَتادة عن أنس . وعباد ثقة ، إلا أن هذه الرِّواية معلة بأمور منها:-