جـ- يوم الحسرة. قال تعالى: { وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ } [مريم: 39] . والحسرة: هي الغمّ على ما فات والندم عليه [1] . سُمي بذلك لكثرة ما يقع فيه من تحسّر أهل النار على ما فرطوا فيه من أسباب النجاة [2] .
د- يوم البعث. قال تعالى: { وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالإيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ } [الروم: 56] . أصل البعث إثارة الشيء وتوجيهه، ويختلف بحسب اختلاف ما عُلِّق به. ويوم البعث هو يوم إخراجنا من القبور وتسييرنا إلى القيامة [3] .
هـ- يوم الفصل. قال تعالى: { هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ } [الصافات: 21] . والفصل: هو إبانة أحد الشيئين من الآخر. ويوم الفصل هو اليوم الذي يُبيَّن الحقُ فيه من الباطل، ويُفصل فيه الناس بالحكم عليهم بما استحقوا من نعيمٍ أو جحيم [4] .
و- يوم التلاقي. قال تعالى: { رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ } [غافر: 15] . سُمي بذلك لأنه في هذا اليوم يلتقي الناس جميعًا، بل أهل السماء وأهل الأرض، ويَلْقَى فيه كلُّ عاملٍ عمله [5] .
(1) انظر: الراغب الأصفهاني، الحسين بن محمد: مفردات ألفاظ القرآن، تحقيق: صفوان داوودي، (بيروت: الدار الشامية، ط2، 1418هـ/1997م) ، ص 235. السمين الحلبي: عمدة الحفاظ، ج1، ص407.
(2) انظر: الرازي: التفسير الكبير، ج7، ص541. ابن عاشور، محمد الطاهر: التحرير والتنوير، (تونس: الدار التونسية للنشر، 1984) ، ج16، ص108-109.
(3) انظر: الراغب الأصفهاني: المفردات، ص132.
(4) انظر: المرجع السابق، ص638.
(5) انظر: المرجع السابق، ص745.