المقولة: وهي المفهوم الكامل بصرف النظر عما قبل الآية وما بعدها، بحيث يمكن ان نستنبط منها مفهوما ونستخدمه كشاهد وان نستنتج منه ، وان كانت مرتبطة بما قبل الآية وما بعدها، مثل «اتقوا الله » و «ان الله بصرير بالعباد» و «اقيموا الصلاة » .
التقارن: نقصد به تكرار المفردات والمفاهيم ذات المعنى بعضا الى جنب بعض بشكل مترادف ومتخالف ومتضاد ومتقابل، مثل: «فضل ورحمة » و «الليل والنهار» و «الاعمى والبصير» .
الزوجية: و هي استعمال كلمة زوج او مشتقاتها، او الكلمات التي تشعر بالثنائية بشكل ما، مثل: «رجلان، واثنتان، وكلا» و امثالهما، و مثل «فازلهما الشيطان واخرجهما مما كانا فيه » (البقرة/36.)
ومع النقاط المذكورة، فان اسلوب جمع المعلومات جرى كما يلي:
1.اذا كنت الجملة تامة تعتبر مفهوما او مقولة.مثل الجملة الاسمية المتكونة من المبتدا والخبر «ان الله شاكر عليم » او جملة فعلية «كان ذلك على المؤمنين كتابا موقوتا» .
2.الشرط وجوابه مقولة واحدة مهما تكن مطولة، لان مفهومها مترابط.ولكن التقسيمات تعتبر تقسيما ثنائيا (الشرط وجواب الشرط .) و قد يتالف الشرط من قسمين او جملتين ، وجوابه قسم واحد، او بالعكس، مثل: «وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فا توا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين » ، فتحسب في المجموع مقولتين.وبالطبع اداة الشرط لا تقتصر على «ان » بل ادوات الشرط الاخرى ايضا مثلها.
3.قيل و قال، خاصة اذا بدات باذا، فانها مقولة، مثل «واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون » (البقرة/11.) ولكن اذا بدات باذ، فلان فيها «ذكر» مقدر، يعتبر مقولة بصرف النظر عن وجود قال او قالوا، مثل: «واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة » ، فهذه مقولة.