الصفحة 2 من 22

ان بحث البلاغة في الاسلوب، و في التعليم، و في تصوير وجوه الجمال و في التعابير بحث لا مثيل له.ولعل اول من اجال قلمه في هذا الميدان هو الجاحظ المتوفى سنة 255ه، بكتابه نظم القرآن ، والذي لا وجود له اليوم، انما ذكره هو في كتابه الحيوان (صبحى الصالح ، 313 .) وكاتب آخر هو محمد بن زيد الواسطى ، المتوفى سنة 306ه ، الذى اعتمد كتاب الجاحظ الا ان هذا ايضا لا وجود له ، ولكن عبدالقادر الجرجاني اشار اليه في كتابه دلائل الاعجاز.بعده الف الرماني ، المتوفى سنة 384 ه.كتاب الاعجاز الذي لم يحتو على اي شي ء جديد.اما القاضي ابوبكر الباقلاني ، المتوفى سنة 403 ه فقد كتب في كتابه اعجاز القرآن عن مسائل كلامية حول الحج (المصدر نفسه ، 316.) في القرون الاخيرة ايضا ظهرت كتابات في هذا المجال لكتاب منهم السيدرشيد رضا في تفسير المنار ، و الشيخ محمد عبده و صادق الرافعي في فصل من كتابه تاريخ آداب العرب ، حيث يولي اهتمامه الى بلاغة القرآن وموسيقاه.و لسيد قطب كتاب التفسير الفني في القرآن يتناول هذا الموضوع نفسه وبالطبع هناك كتب اخرى، مثل اساس البلاغة للزمخشري ، و كتاب الصناعتين لابي هلال العسكري ، و الايضاح للامام القزويني و تهذيب الايضاح لعزالدين التنوخي ، والمنهاج الواضح في البلاغة لحامد عوني، و البلاغة تطور وتاريخ الادب العربي لشوقي ضيف و العطار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت