الصفحة 21 من 22

ان ما يستوجب النظر في هذا البحث هو التركيب الثنائي للمقولات والمفردات والذي يعتبر مظهرا آخر في صيغة الامر والنهي، مثل: امرين ونهيين وفعلين ومفعولين، وشرط وجوابه، قيل وقال، وعبارتين وجملتين، مثل و ممثل، وجملتين اسمييتين، وجملتين فعلتين، الترادف او التقابل المزدوج للمفردات والمفاهيم، او المشتقات من جذور كلمة واحدة.

بالاضافة الى التكرار المزدوج، فهناك تكرارت اخرى في القرآن، ولكنها قليلة بالنسبة لعدد الثنائية، و في كثير من الاحيان تكون هذه ضربا من العدد اثنين، مما يؤيد الفرضية المطروحة في هذا البحث.

منذ زمن والكاتب يوالي دراسة آيات القرآن، و خاصة السور الثلاث المذكورة، دراسة عميقة، وهو يستخلص من ذلك ان عناية القرآن الخاصة بالعدد اثنين والزوجية دليل على الانسجام بين كتاب التشريع و كتاب التكوين.وهو، في الوقت نفسه، لا يرى نفسه معصوما عن الخطا، وان مقترحاته ليست سوى انطباعاته الشخصية التي يرجو ان تحظى بقبول اهل العلم، راجيا ان يستفيد من توجيهاتهم القيمة.ينوى الكاتب ان يدرس القرآن كله على هذا المنوال وان يعد الجداول اللازمة لذلك، وان يباشر بكتابة القرآن على اساس هذا الطرح الجديد، بالاضافة الى اعداد برنامج كمپيوتري لذلك، ان شاء الله.

المصادر

1.اسد الله كاشاني، علم قرائت، طهران، ناس، 1362 ه.ش.

2.صبحي الصالح، مباحث في علوم القرآن، بيروت، دار العلم للملايين، 1981.

3.الطالقاني، السيد محمود، پرتوى از قرآن ، طهران، بدون تاريخ، ج 1.

4.الطباطبائي ، محمد حسين ، الميزان في تفسير القرآن، قم، اسماعيليان، 1973.

5.فدائي عراقي، غلام رضا (1378 ه.ش) . طرح جديد لتصنيف العلوم، مجلة آفاق الحضارة الاسلامية، العدد الخامس، السنة الثالثة، 1420ه ، 81 - 100.

6.فؤاد عبد الباقي ، محمد، المعجم المفهرس لالفاظ القرآن، القاهرة، مطبعة دار الكتب المصرية، 1364 ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت