الصفحة 7 من 22

اهمية هذا البحث تتضح في تبيان كيف ان القرآن، بهذا التركيب والتنظيم والتقارن ، خاصة التقارن الثنائي في الآيات، قد اثر في امر التعليم والتعلم، و مع انه ليس شعرا فانه متناغم، ومع انه ليس نثرا عاديا، الا ان امارات الشعر بادية فيه.انه كلام ينبعث من اعماق الروح، وعندما يطرح بحثا، يستفيد من التقارن والتقابل الثنائي، وهو امر بديهي وفطري و فني و من مظاهر الجمال.ان الصراحة في عرض الموضوع يجعل المقولات المختلفة والمتضادة في تقابل ضمني، لامر التعلم وتعيين المسيرة وتمييز الحق عن الباطل ، وسد الطريق على كل تاويل وابرار.

الاسئلة الاساس وفريضة البحث

و هذه الاسئلة هي:

1.هل تكرار الكلمات والمفاهيم المترادفة والمختلفة والمتضادة مرتبة بنظام ؟

2.هل تصنيف المقولات في القرآن ينبع نظاما معينا؟ .

3.هل المقولات والمفاهيم في القرآن مساوية للوقف التام اللازم والجائز؟ اما فرضية البحث فهي ان توالي الكلمات المترادفة والمتماثلة والمتضادة والمقولات المصنفة للآيات، تتمتع بالتكرار الثنائي.

خليفة البحث

هناك، فيما يتعلق باحصاء الآيات والكلمات والوصول الى مواضيع القرآن ، كتب عديدة ومعاجم متنوعة، مثل المعجم لالفاظ القرآن و تفصيل آيات القرآن الكريم.

اما الكتب التي تقتصر على دراسة الاعداد والمعجزات العددية، سواء من حيث اللفظ او المفهوم، فليست كثيرة، ولكنها، مع ذلك، موضع اهتمام، ومنها:

1.سير نزول القرآن بقلم مهدي بازرگان ، طبع بمساعدة السيد محمد مهدي الجعفري ، من منشورات «قلم » سنة 1355ه.ش.وهو يشير الى تحول القرآن من حيث اللفظ والمحتوى على امتداد تاريخ النزول، في فصلين: الفصل الاول في سير التحول اللفظي او تركيب الجمل في القرآن.والفصل الثاني يتناول سير التحول الموضوعي، فيدرس احكام القرآن وينظم الجداول والمخططات والمنحنيات، يكتشف ان تحول نزول القرآن يتبع نظما وليس اعتباطيا ، بل هو معجزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت