معارضات القرآن الكريم
مزاعم وشبهات
إعداد:
د. محسن سميح الخالدي
جامعة النجاح الوطنية
كلية الشريعة/ قسم أصول الدين
فلسطين
ملخص البحث: يتحدث هذا البحث عن معارضات القرآن الكريم، وما أُثير حولها من الشبهات والمراد بالمعارضة الإتيان بكلام يقابل القرآن الكريم في الفصاحة، والبلاغة، والبيان بهدف المناقضة، والمغالبة ، فقد زعم قومٌ في القديم والحديث معارضة القرآن الكريم، وأتوا بكلامٍ تعافه الأسماع، وتنفر منه الطِباع ، وحاول آخرون المعارضة، ثم استحيوا مما كتبوا بعد أن انكشف لهم عجزهم، فثابوا إلى رشدهم ، وبما أن لكل قول من عقيدة قائله نصيبا،ً فقد ترجم البحث لكل من حاول أو زعم معارضة القرآن الكريم وأورد ما نسب إليه من المعارضة مع التحليل والنقد والبيان ، كما تكلم البحث عن الشبهات التي أُثيرت حول انصراف العرب عن المعارضة، وكذلك ما أُثير حول وجود معارضات لم تتحقق لها أسباب النقل، والظهور، فبقيت في طي الكتمان. ويختم بأن القرآن الكريم لم يعارض في الماضي، ولا في الحاضر، ولن يعارض في المستقبل؛ تصديقًًا لقوله تعالى (( فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا ) ) [ البقرة:24 ] .
صدق الله العلي العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أنزل كتابه المبين حجة على المشركين، فظلت أعناقهم له خاضعين، وأمسوا في معارضته عاجزين غير طامعين.
... والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آله وصحبه الغر الميامين وبعد: