الصفحة 109 من 227

وفي هذا الحديث من الدلالات ما لا يخفى إلا على عديم العقل أو معتوه، وما أخس طبع اليهود من عهد موسى عليه السلام إلى اليوم!، فهذا اليهودي يسأل عن أشياء فيجيبه عليها الرسول - صلى الله عليه وسلم - كأنها رأي العين، ومع هذا يكون الرد على تلك الأجوبة باردًا: صدقت وإنك لنبي!، ولم يقل حينما رأى الحق ينطق: أشهد أنك رسول الله جئت بالحق الذي وافق ما عندنا من التوراة. ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفحم هذا اليهودي بتلك الإجابات التي علمه الله إياها، وكان قصد اليهود من ذلك إعجازه وإضعافه أمام أصحابه، وأنى لهم ذلك!!.

(108) أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بأنه سيأتيه رجال فلا يكلمهم:

كما جاء في الحديث التالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت