فهرس الكتاب
فأحببت ، بشفاعتي ، أن يرفه عنهما (أي يُخفف عنهما) ، ما دام الغصنان رطبين". [1] "
والبعير المخشوش: أي الذي يجعل في أنفه خشاش، وهو عود يجعل في أنف البعير إذا كان صعبا، ويشد فيه حبل ليذل وينقاد. وقد يتمانع لصعوبته، فإذا اشتد عليه وآلمه انقاد شيئا. ولهذا قال: الذي يصانع , أو هو البعير الذي في أنفه حلقة ليحسُن قيادته ومسكه .
(130) معجزة تسبيح الحصى بحضرته - صلى الله عليه وسلم -:
كما في الحديث التالي: إني انطلقت التمس رسول الله في بعض حوائط المدينة فإذا رسول الله قاعد فأقبل إليه أبو ذر حتى سلم على النبي قال أبو ذر: و حصيات موضوعة بين يديه فأخذهن في يده فسبحن في يده ثم أخذهن فوضعهن على الأرض فخرسن ثم أخذهن فوضعهن في يد عمر فسبحن في يده ثم أخذهن فوضعهن في يد عثمان فسبحن ثم أخذهن فوضعهن في الأرض فخرسن [2]
(131) معجزة تسليم الحجر والجبال والشجر عليه - صلى الله عليه وسلم -:
فقد جاء عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث . إني لأعرفه الآن ) [3]
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ( كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فخرجنا في بعض نواحيها فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول السلام عليك يا رسول الله ) [4]
(132) معجزة حنين جذع الشجر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -:
(1) صحيح: رواه مسلم 3012.
(2) صحيح: رواه الألباني في كتاب السنة 1146.
(3) صحيح: رواه مسلم 2277.
(4) صحيح: هداية الرواه لابن حجر العسقلاني 5 / 344.