الصفحة 129 من 227

يا سلمان: ما هذا ؟ فقال: صدقة عليك وعلى أصحابك ، فقال: ارفعها فإنا لا نأكل الصدقة . قال: فرفعها ، فجاء الغد بمثله ، فوضعه بين يدي رسول الله فقال: ما هذا يا سلمان ؟ فقال: هدية لك . فقال رسول الله لأصحابه: ابسطوا . ثم نظر إلى الخاتم على ظهر رسول الله فآمن به ، وكان لليهود ، فاشتراه رسول الله بكذا وكذا درهما على أن يغرس نخلا فيعمل سلمان فيه حتى تطعم ، فغرس رسول الله النخيل إلا نخلة واحدة غرسها عمر ، فحملت النخل من عامها ، ولم تحمل النخلة فقال رسول الله: ما شأن هذه النخلة ؟ . فقال عمر: يا رسول الله أنا غرستها . فنزعها رسول الله فغرسها ، فحملت من عامها [1]

(136) وضع يده على الجذع فسكن:

كما جاء في الحديث التالي:

كان المسجد مسقوفا على جذوع من نخل ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب يقوم إلى جذع منها ، فلما صنع له المنبر وكان عليه ، فسمعنا لذلك الجذع صوتا كصوت العشار ، حتى جاء النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليها فسكنت . [2]

معجزات النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الحيوان

(137) إخباره - صلى الله عليه وسلم - عن الشاة التي أُخذت بغير إذن أهلها

(1) صحيح: الشمائل المحمدية الألباني 18 .

(2) صحيح: رواه البخاري 3585 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت