فهرس الكتاب
والعذق هو: هو العرجون بما فيه من الشماريخ وهو للنخل كالعنقود للعنب .
فعبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: ( جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بم أعرف أنك نبي قال إن دعوت هذا العِذق من هذه النخلة تشهد أني رسول الله فجعل ينزل من النخلة حتى سقط إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال ارجع فعاد فأسلم الأعرابي ) [1]
وفي رواية أخرى قيل: ( جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بم أعرف أنك نبي قال إن دعوت هذا العِذق من هذه النخلة تشهد أني رسول الله فجعل ينزل من النخلة حتى سقط إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال ارجع فعاد فأسلم الأعرابي ) [2]
ملاحظة: وإن كان الأعرابي لم يُسلم فذلك لا يُمثل لنا شيء , وكذلك قول الألباني رحمه الله صحيح دون قوله فأسلم الأعرابي , فهذا لا يعني أنه لم يُسلم , وذلك لأن عدم ذكر الشيء لا ينفيه .
(135) نخل النبي صلى الله عليه وسلم تحمل من عامها الأول:
وذلك عندما جاء سلمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة بمائدة عليها رطب فوضعها بين يدي رسول الله صلى الله عليه , ثم بعدها سأله النبي عنها
كما جاء في الحديث التالي حيث قال له:
(1) صحيح: سنن الترمذي 3628.
(2) صحيح: صحيح الترمذي للألباني 3628.