الصفحة 139 من 227

كما جاء في الحديث التالي: عن جابر رضي الله عنه قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة . فأبطأ بي جملي . فأتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي"يا جابر !"قلت: نعم . قال"ما شأنك ؟"قلت: أبطأ بي جملي وأعيا فتخلفت فنزل فحجنه بمِحجنه . ثم قال"اركب"فركبت . فلقد رأيتني أكفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال:"أتزوجت ؟"فقلت: نعم . فقال"أبكرا أم ثيبا ؟"فقلت: بل ثيب . قال:"فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك ؟"قلت: إن لي أخوات . فأحببت أن أتزوج امرأة تجمعهن وتمشطهن وتقوم عليهن . قال:"أما إنك قادم . فإذا قدمت فالكيس ! الكيس !". ثم قال"أتبيع جملك ؟"قلت: نعم . فاشتراه مني بأوقية . ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدمت بالغداة . فجئت المسجد فوجدته على باب المسجد . فقال:"الآن حين قدمت ؟"قلت: نعم . قال:"فدع جملك وادخل فصل ركعتين"قال: فدخلت فصليت ثم رجعت . فأمر بلالا أن يزن لي أوقية . فوزن لي بلال . فأرجح في الميزان . قال فانطلقت . فلما وليت قال"ادع لي جابرا"فدعيت . فقلت: الآن يرد على الجمل . ولم يكن شيء أبغض إلي منه . فقال:"خذ جملك . ولك ثمنه". [1]

( فحجنه بمِحجنه ) : والمِحجن: عصا فيها تعقف يلتقط بها الراكب ما سقط منه .

(ادخل فصل ركعتين ) : يقصد منه النبي - صلى الله عليه وسلم - استحباب صلاة ركعتين عند القدوم من السفر .

(151) ذراع الشاة يكلم النبي - صلى الله عليه وسلم -:

كما جاء في الحديث التالي:

(1) صحيح: رواه مسلم 715.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت