فهرس الكتاب
(167) إخباره بأن الشيطان حال بين عمار وبين الماء:
كما جاء في الحديث التالي:
كان عمار بن ياسر يقول: قد قاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجن والإنس . فقيل: هذا الإنس قد قاتلت ، فكيف قاتلت الجن ؟ قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بئر أستقي منها ، فلقيت الشيطان في صورته ، حتى قاتلني فصرعته ، ثم جعلت أدمي أنفه بفهر معي ، أو حجر . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن عمارا لقي الشيطان عند بئر فقاتله ، فلما رجعت سألني ، فأخبرته بالأمر . فقال: ذاك شيطان . [1]
(168) العرجون المضيء يضرب الشيطان:
كما جاء في الحديث التالي:
كانت ليلة شديدة الظلمة والمطر فقلت لو أني اغتنمت هذه الليلة شهود العتمة مع النبي صلى الله عليه وسلم ففعلت فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أبصرني ومعه عرجون يمشي عليه فقال ما لك يا قتادة ههنا هذه الساعة قلت اغتنمت شهود الصلاة معك يا رسول الله فأعطاني العرجون فقال إن الشيطان قد خلفك في أهلك فاذهب بهذا العرجون فأمسك به حتى تأتي بيتك فخذه مكن وراء البيت فاضربه بالعرجون فخرجت من المسجد فأضاء العرجون مثل الشمعة نورا فاتضأت به فأتيت أهلي فوجدتهم رقودا فنظرت في الزاوية فإذا فيها قنفذ فلم أزل أضربه بالعرجون حتى خرج . [2]
والعرجون: هو العود الأصفر الذي فيه الشماريخ إذا يبس واعوج .
(169) النبي - صلى الله عليه وسلم - يمسك بإبليس:
كما جاء في الحديث التالي:
(1) صحيح: رواه البيهقي في دلائل النبوة 7 / 124.
(2) صحيح: السلسلة الصحيحة للألباني 7 / 77.