الصفحة 166 من 227

كما جاء في الحديث التالي: يا سلمان: ما هذا ؟ فقال: صدقة عليك وعلى أصحابك ، فقال: ارفعها فإنا لا نأكل الصدقة . قال: فرفعها ، فجاء الغد بمثله ، فوضعه بين يدي رسول الله فقال: ما هذا يا سلمان ؟ فقال: هدية لك . فقال رسول الله لأصحابه: ابسطوا . ثم نظر إلى الخاتم على ظهر رسول الله فآمن به ، وكان لليهود ، فاشتراه رسول الله بكذا وكذا درهما على أن يغرس نخلا فيعمل سلمان فيه حتى تطعم ، فغرس رسول الله النخيل إلا نخلة واحدة غرسها عمر ، فحملت النخل من عامها ، ولم تحمل النخلة فقال رسول الله: ما شأن هذه النخلة ؟ . فقال عمر: يا رسول الله أنا غرستها . فنزعها رسول الله فغرسها ، فحملت من عامها . [1]

(196) مُعجزة تسبيح الطعام وهو يُؤكل:

فمن الجمادات التي أنطقها الله عز وجل لنبيه - صلى الله عليه وسلم - الطعام الذي سبح الله وهو يُؤكل ، وقد سمع الصحابة تسبيحه ، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كنا نعد الآيات بركة ، وأنتم تعدونها تخويفا ، كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فقل الماء ، فقال: ( اطلبوا فضلة من ماء ) . فجاؤوا بإناء فيه ماء قليل ، فأدخل يده في الإناء ثم قال: ( حي على الطهور المبارك ، والبركة من الله ) . فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل . [2]

(197) وامتلأت الأوعية الفارغة:

(1) صحيح: الشمائل المحمدية رواه الألباني 18 .

(2) صحيح: رواه البخاري 3579.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت