فهرس الكتاب
كما جاء في الحديث التالي: قيل لعمر بن الخطاب حدثنا عن شأن العسرة قال: خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد ، فنزلنا منزلا أصابنا فيه عطش حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع ، حتى إن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه ويجعل ما بقي على كبده ، فقال أبو بكر الصديق: يا رسول الله ، قد عودك الله في الدعاء خيرا فادع . قال: أتحب ذلك ؟ قال: نعم . قال فرفع يديه صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلم يرجعها حتى أظلت سحابة ، ثم سكبت فملئوا ما معهم ، ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جاوزت العسكر . [1]
(210) يشرب في إناء واحد بعد أن كان يشرب في سبعة:
كما جاء في الحديث التالي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضافه ضيف ، وهو كافر ، فأمر له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشاة فحلبت . فشرب حلابها . ثم أخرى فشربه . ثم أخرى فشربه . حتى شرب حلاب سبع شياه . ثم أنه أصبح فأسلم . فأمر له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشاة فشرب حلابها . ثم أمر بأخرى فلم يستتمها . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( المؤمن يشرب في معي واحد . والكافر يشرب في سبعة أمعاء ) [2]
معجزات النبي - صلى الله عليه وسلم -
مع علامات الساعة
(211) إبل للشياطين وبيوت للشياطين:
كما جاء في الحديث التالي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: تكون إبل للشياطين وبيوت للشياطين فأما إبل الشياطين فقد رأيتها يخرج أحدكم بنجيبات معه قد أسمنها فلا يعلوا بعيرا منها ويمر بأخيه قد انقطع به فلا يحمله وأما بيوت الشياطين فلم أرها كان سعيد يقول لا أراها إلا هذه الأقفاص التي تستر الناس بالديباج . [3]
(1) صحيح: الصحيح من دلائل النبوة للوادعي 251.
(2) صحيح: رواه مسلم 2063.
(3) صحيح: رواه ابن حجر العسقلاني في هداية الرواة 4 / 45 .