الصفحة 203 من 227

لتفتحن عصابة من المسلمين ، أو من المؤمنين ، كنز آل كسرى الذي في الأبيض . [1]

ولقد وقع هذا الفتح في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

(265) فتح بيت المقدس

كما جاء في الحديث التالي: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، وهو في قبة من أدم ، فقال: ( اعدد ستا بين يدي الساعة: موتي ، ثم فتح بيت المقدس ، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم ، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا ، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته ، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر ، فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية ، تحت كل غاية( أي راية ) اثنا عشر ألفا ) [2]

ففي عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنهم - تم فتح بيت المقدس سنة ست عشرة من الهجرة ؛ كما ذهب إلى ذلك أئمة السير ، فقد ذهب عمر - رضي الله عنهم - بنفسه، وصالح أهلها، وفتحها، وطهرها من اليهود والنصارى، وبنى بها مسجدًا في قبلة بيت المقدس ( البداية والنهاية ج 7 ص 55-57 )

(266) فتنة المال:

كما جاء في الحديث التالي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

( إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي: المال ) [3]

-وجاء في حديث آخر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

( إنما أهلك من قبلكم الدينار والدرهم ، وهما مهلكاكم ) [4]

-وكذلك جاء في حديث آخر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

( ليغشين أمتي من بعدي فتن كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل فيها مؤمنا ، و يمسي كافرا ، يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل ) [5]

وفتنة المال , موجودة في حياتنا , لا أحد ينكرها , فتجد الناس تختلف وتتخاصم وتغضب الله من أجل الحصول على المال , ولا حول ولا قوة إلا بالله .

(1) صحيح: رواه مسلم 2919 .

(2) صحيح: رواه البخاري 3176 .

(3) صحيح: سنن الترمذي 2336.

(4) صحيح: صحيح الترغيب للألباني3258.

(5) صحيح: صحيح الجامع للألباني 5460 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت