الصفحة 61 من 227

تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله - تعالى - ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله - تعالى - ، ثم تكون ملكا عاضا ، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله - تعالى - ، ثم تكون ملكا جبرية فيكون ما شاء الله أن يكون ، ثم يرفعها الله - تعالى - ، ثم تكون خلافة على منهاج نبوة . ثم سكت ... ) [1]

في هذا الحديث أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحال الخلافة بعده إلى ما شاء الله تعالى، سواء حال الخلافة التي هي على نهج النبوية ـ وهي الراشدة ـ أو التي تكون ملكًا عضودًا، أو التي تكون ملكًا جبريًا .. إلخ . وكل ذلك قد تحقّق كما أخبر صلى الله عليه وسلم.

(40) أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن فتح مصر وتم ذلك بعد وفاته:

كما جاء في الحديث التالي:

إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط . فاستوصوا بأهلها خيرا . فإن لهم ذمة ورحما . فإذا رأيتم رجلين يقتتلان في موضع لبنة فاخرج منها . قال فمر بربيعة وعبد الرحمن ابني شرحبيل بن حسنة . يتنازعان في موضع لبنة . فخرج منها . ) [2]

فالرحم: هو كون هاجر أم إسماعيل عليه السلام منهم.

والصهر:هو كون مارية أم إبراهيم بن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

فلا غرابة في هذا الأمر , فهو النبي الذي لا ينطق عن الهوى , إنما هو الوحي الذي يوحى إليه من الله عز وجل , فهذه علامة من علامات نبوته الكثيرة .

(41) أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عمارًا بأن الفئة الباغية ستقتله:

كما جاء في الحديث التالي:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار"تقتلك الفئة الباغية". [3]

(1) إسناده صحيح: مشكاة المصابيح للألباني 5306.

(2) صحيح: رواه مسلم 2543 .

(3) صحيح: رواه مسلم 2916 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت