الصفحة 65 من 227

لما أقبلت عائشة, بلغت مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب قالت: أي ماء هذا ؟ قالوا: ماء الحوأب . قالت: ما أظنني إلا أني راجعة, فقال بعض القوم من كان معها: بل تقدمين ، فيراك المسلمون ، فيصلح الله عز وجل ذات بينهم . قالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال لها ذات يوم: كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب . ) [1]

وقد تحققت نبوءته - صلى الله عليه وسلم - حين سارت عائشة رضي الله عنها جهة البصرة قبيل وقعة الجمل، فلما بلغت مياه بني عامر نبحت الكلاب، فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب، قالت: ما أظنني إلا أني راجعة. فقال لها الزبير: بل تقدمين، فيراك المسلمون، فيصلح الله عز وجل بينهم، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي ذات يوم: (( كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب ) )فتحقق ما أخبرها به النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته بخمس وعشرين سنة، ليكون إنباؤه دليل صدقه وبرهان نبوته.

(46) أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عنه أنه من أهل النار فكان كذلك:

كما جاء في الحديث التالي:

كان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة فمات ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( هو في النار ) . فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها . ) [2]

(47) أخبر النبي وهو في المدينة أن أمته ستفتح كنوز كسرى:

كما جاء في الحديث التالي:

(1) صحيح: الصحيح المسند الوادعي 1587.

(2) صحيح: صحيح البخاري 3074.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت