الصفحة 64 من 227

لما أقبل أهل اليمن جعل عمر رضي الله عنه يستقري الرفاق فيقول: هل فيكم أحد من قرن ؟ حتى أتي عليه قرن فقال: من أنتم ؟ قالوا: قرن . فرفع عمر بزمام أو زمام أويس فناوله عمر ، فعرفه بالنعت ، فقال له عمر: ما اسمك ؟ قال: أنا أويس . قال: هل كان لك والدة ؟ قال: نعم . قال: هل بك من البياض ؟ قال: نعم . دعوت الله تعالى فأذهبه عني إلا موضع الدرهم من سرتي لأذكر به ربي . فقال له عمر: استغفر لي . قال: أنت أحق أن تستغفر لي أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال عمر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: إن خير التابعين رجل يقال له أويس القرني وله والدة وكان به بياض فدعا ربه فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم في سرته قال: فاستغفر له ) [1]

وجاء في حديث آخر:

إن خير التابعين رجل يقال له أويس . وله والدة . وكان به بياض . فمروه فليستغفر لكم .) [2]

وجاء في حديث آخر:

إن خير التابعين ، رجل يقال له: أويس ، و له والدة هو بها بر ، لو أقسم على الله لأبره ، و كان به بياض ، فمروه فليستغفر لكم .) [3]

(45) أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن خروج إحدى أزواجه على جمل، وأنه يقتل حولها الكثير من المسلمين:

كما جاء في الحديث التالي:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسائه: ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب ( أي كثير وبر الوجه ) تخرج فينبحها كلاب الحوأب يقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثير ثم تنجو بعدما كادت0 ) [4]

وجاء في حديث آخر:

(1) صحيح: الصحيح من دلائل النبوة للوادعي 497 .

(2) صحيح: صحيح مسلم 2542.

(3) صحيح: صحيح الجامع الألباني 2064.

(4) صحيح: السلسلة الصحيحة الألباني 1 / 852.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت