الصفحة 63 من 227

كما جاء في الحديث التالي:أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال عام الرمادة - وكانت سنة شديدة ملمة ، بعدما اجتهد عمر في إمداد الأعراب بالإبل والقمح والزيت من الأرياف كلها مما جهدها ذلك - فقام عمر يدعو فقال: اللهم ! اجعل رزقهم على رؤوس الجبال ، فاستجاب الله له وللمسلمين ، فقال حين نزل به الغيث: الحمد لله ، فوالله لو أن الله لم يفرجها ما تركت أهل بيت من المسلمين لهم سعة إلا أدخلت معهم أعدادهم من الفقراء ، فلم يكن اثنان يهلكان من الطعام على ما يقيم الواحد . ) [1]

(43) أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الفرقة المارقة:

كما جاء في الحديث التالي:

تمرق مارقة ( أي طائفة تجاوزت حدود الشرع وتعدته ) عند فرقة من المسلمين . يقتلها أولى الطائفتين بالحق .) [2]

وهذه الفرقة هي الخوارج، وقد ظهرت أثناء القتال بين علي ومعاوية رضي الله عنهما وقتلها أقرب الطائفتين إلى الحق ، وهو علي رضي الله عنه ومن معه.

فهذا الحديث شهادة بالغة بأن الحق مع عليٍّ وأصحابه، لقتالهم لمارقي الخوارج في وقعة النهروان ,

وقَالَ القرطبي: وفي هذا الحديث عَلَم من أعلام النبوة، حيث أخبر بما وقع قبل أن يقع.

(44) أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن حال أويس القرني حتى كان كما قال:

كما جاء في الحديث التالي:

(1) صحيح: صحيح الأدب المفرد للألباني 438 .

(2) صحيح: صحيح مسلم 1064.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت