الصفحة 75 من 227

أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشي النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( مرحبا بابنتي ) . ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ، ثم أسر إليها حديثا فبكت ، فقلت لها: لم تبكين ؟ ثم أسر إليها حديثا فضحكت ، فقلت: ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن ، فسألتها عما قال ، فقالت: ما كنت لأفشي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم فسألتها ، فقالت: أسر إلي: ( إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة ، وإنه عارضني العام مرتين ، ولا أراه إلا حضر أجلي ، وإنك أول أهل بيتي لحاقا بي ) . فبكيت ، فقال: ( أما ترضين أن تكوني سيدة أهل الجنة ، أو نساء المؤمنين ) . فضحكت لذلك . ) [1]

(58) لغاية الآن لم يدخل الطاعون المدينة:

كما جاء في الحديث التالي:

على أنقاب المدينة ملائكة ، لا يدخلها الطاعون ، ولا الدجال ) [2]

وقد وقع ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم، فحتى الآن لم نسمع بدخول الطاعون المدينة.

(59) ما أخبر به عدي بن حاتم الطائي وتحقق:

كما جاء في الحديث التالي:

(1) صحيح: صحيح البخاري 3623.

(2) صحيح: صحيح البخاري 7133.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت