الصفحة 94 من 227

غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك ، قال: فجهد الظهر جهدا شديدا ، قال: فشكي إليه ذلك ، قال: ورآهم رجالا ، قال: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مضيق يمر الناس فيه ، فوقف عليه والناس يمرون ، قال: فنفخ فيها ثم قال: اللهم احمل عليها في سبيلك ، فإنك تحمل على القوي والضعيف ، وعلى الرطب واليابس ، في البر والبحر ، قال: فاستمرت من طلاعها ، قال: فما دخلنا المدينة إلا وهي تنازعنا أزمتها . ) [1]

سبحان الله بعد هذا الدعاء , عاد النشاط إلى الرواحل وانطلقت مسرعةً ، حتى وجد الصحابة صعوبةً في السيطرة عليها .

(87) دعا على عتبة فقتله الأسد:

كما جاء في الحديث التالي:

اللهم سلط عليه كلبا من كلابك فقتله الأسد [2]

ولقد كان هذا الدعاء على عتبة بن أبي لهب , الذي آذى النبي وسخِر منه , فكان عتبة لا ينام إلا وسط رفاقه خوفًا من دعوة الرسول، لكن ذلك لم يمنعه، وفي بعض أسفاره استيقظ على أسدٍ مفترس قد نشب مخالبه في صدغيه، فجعل يصرخ ويقول: يا قوم، قتلتني دعوة محمد، لكن ذلك لم يغن عنه شيئًا.

(88) دعا على عقبة بن أبي معيط فقتل صبرًا

كما جاء في الحديث التالي:

(1) صحيح: رواه ابن حجر العسقلاني في مختصر البزار 2 / 50.

(2) صحيح: رواه ابن حجر العسقلاني في فتح الباري 4 / 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت