الصفحة 95 من 227

أن عقبة بن أبي معيط دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى طعامه فقال: ما أنا بآكل حتى تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فشهد بذلك فلقيه خليل له فلامه على ذلك فقال ما يبرئ صدور قريش مني قال: أن تأتيه في مجلسه فتبزق في وجهه ففعل فلم يزد النبي صلى الله عليه وسلم على أن مسح وجهه وقال إن وجدتك خارجا من جبال مكة أضرب عنقك صبرا فلما كان يوم بدر وخرج أصحابه أبى أن يخرج وقال قد وعدني هذا الرجل إن وجدني خارجا من جبال مكة أن يضرب عنقي صبرا فقالوا لك جمل أحمر لا يدرك فلو كانت الهزيمة طرت فخرج معهم فلما هزم المشركون وحل به جملة في جدد من الأرض فأخذ أسيرا فضرب النبي صلى الله عليه وسلم عنقه صبرا وقال العباس حين أخذ منه الفداء لقد تركتني فقير قريش ما بقيت قال: كيف تكون فقير قريش وقد استودعت بنادق الذهب أم الفضل وقلت لها إن قتلت فقد تركتك غنية ما بقيت فقال أشهد أن الذي تقوله قد كان وما اطلع عليه إلا الله ) [1]

(89) دعا على قريش حتى أكلوا الميتة:

كما جاء في الحديث التالي:

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دعا قريشا كذبوه واستعصوا عليه ، فقال: ( اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف ) . فأصابتهم سنة حصت - يعني - كل شيء ، حتى كانوا يأكلوا الميتة ، فكان يقوم أحدهم ، فكان يرى بينه وبين السماء مثل الدخان من الجهد والجوع ، ثم قرأ: { فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين . يغشى الناس هذا عذاب أليم - حتى بلغ - إنا كاشفو العذاب قليلا إنكم عائدون } . قال عبد الله: أفيكشف عنهم العذاب يوم القيامة ؟ قال: والبطشة الكبرى يوم بدر . ) [2]

(90) دعا عليهم حتى كانوا صرعى يوم بدر:

كما جاء في الحديث التالي:

(1) صحيح: الخصائص الكبري للسيوطي 1 / 207.

(2) صحيح: رواه البخاري 4823.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت