الصفحة 99 من 227

كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية في أصل الشجرة التي قال الله عز وجل في القرآن وكان يقع من أغصان الشجرة على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب وسهيل بن عمرو بين يديه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي عليه السلام اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فأخذ سهيل بيده فقال ما نعرف الرحمن الرحيم اكتب في قضيتنا ما نعرف فقال اكتب باسمك اللهم فكتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله أهل مكة فأمسك سهيل بن عمرو بيده فقال لقد ظلمناك إن كنت رسوله أكتب في قضيتنا ما نعرف قال اكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب وأنا رسول الله فكتب فبينا نحن كذلك خرج علينا ثلاثون شابا عليهم السلاح فثاروا في وجوهنا فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ الله أبصارهم فقمنا إليهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل جئتم في عهد أحد أو هل جعل لكم أمانا قالوا لا فخلى سبيلهم فأنزل الله عز وجل { وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا } [1]

(95) سعد مُجاب الدعوة بسبب دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - له:

كما جاء في الحديث التالي: عن سعد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: اللهم استجب لسعد إذا دعاك . [2]

ومن هذا ما رواه جابر بن سمرة رضي الله عنه فقال:

(1) صحيح: الهيثمي في مجمع الزوائد 6 / 148 .

(2) صحيح: صحيح الترمذي للألباني 3751 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت