فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 63

4.تطبيق المنهج عملية لها نتائج ينبغي أن تقاس وتشخص وتعالج ومن ثم يلزمهم أن يعرفوا، كيفية تشخيص جوانب الضعف عند الدارسين، والصعوبات التي تواجههم في تعلم اللغة وأسباب ذلك حتى يمكنهم البحث عن أساليب ووسائل للعلاج.

5.المنهج في النهاية بناء علمي هندسي تربوي له أسسه وله مكوناته وفنيات بنائه وتنفيذه وتقويمه، ومن ثم يلزمهم أن يتدربوا ويمارسوا عمليات بناء المنهج فضلًا عن عمليات إعداد المواد التعليمية.

ب) العوامل المؤثرة في بناء المنهج:

هناك العديد من العوامل التي تؤثر في هذا المنهج نشير إلى بعضها هنا بإيجاز:

1.تطور الدراسات اللغوية والدراسات التربوية في ميدان تعليم اللغات وتعلمها مما أدى إلى استحداث مناهج جديدة في دراسة اللغات وتعليمها وظهور علوم جديدة مثل علم النفس اللغوي وعلم اللغة النفسي وعلم الاجتماع اللغوي والدراسات التقابلية، وظهور مداخل جديدة لتعليم اللغة وتعلمها مثل المدخل الإيحائي، والمدخل اللغوي التكاملي، ومدخل الاستجابة الجسمية الشاملة... الخ.

2.تطور استخدام التكنولوجيا الحديثة في تعلم اللغات وظهور الحاسبات الآلية والأجهزة الصوتية والمرئية واستعمال الوسائط المتعددة في التدريس، مما أدى إلى استحداث برامج لتعليم اللغات تعتمد على التعلم الذاتي الفردي والجماعي.

3.زيادة الاهتمام بالبحث العلمي التربوي في ميدان تعليم اللغات وتعليمها مما أدى إلى ظهور اتجاهات جديدة في بناء المناهج والبرامج مثل البرمجة، والنمذجة والكفاءات، والأداء... الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت