فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 63

5.الاهتمام بحفظ الطالب لما يوجد بالكتب من كلمات وجمل وتراكيب دون الاهتمام بتوظيف هذه الجوانب في مواقف لغوية جديدة.

6.الافتقار إلى تخطيط منهجى لتعليم اللغة العربية يأخذ في اعتباره الجوانب الصوتية والصرفية والتركيبية والدلالية للغة، كما يأخذ في اعتباره المحتوى الثقافي والمعالجة التربوية.

وهناك العديد من جوانب القصور يضيق المقام عن ذكرها حيث تكفينا الإشارة إلى بعض هذه الجوانب لتشد انتباهنا إلى ضرورة بناء مناهج تعليمية تربوية سليمة لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

وقبل أن ننتقل إلى أسس بناء هذه المناهج وعناصرها قد تثار تساؤلات عن: ما أهمية دراسة علم المناهج بالنسبة للعاملين في ميدان تعليم اللغة العربية خاصة المعلمين منهم ؟ وعن: ما العوامل المؤثرة في بناء منهج تعليم اللغة العربية ؟

وفيما يلى نقدم إجابة عن هذين السؤالين بإيجاز شديد.

أ) أهمية دراسة إعداد المنهج:

تتمثل أهمية هذه الدراسة بالنسبة للعاملين في ميدان تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وخاصة المعلم في ضرورة معرفتهم بأن:

1.المنهج هو مجموعة من الخبرات والمواقف اللغوية التعليمية التي تخطط وتقدم للدارسين لتمكينهم من تعلم اللغة استعمالًا وممارسة، ومن ثم يلزمهم دراسة الأسس والمعايير التي على أساسها تختار هذه الخبرات والمواقف وتخطط وتنظم وتسلسل في مستويات تتتابع بتتابع مستويات تعلم اللغة.

2.المنهج وسيلة لتحقيق أهداف تعليم اللغة، ومن ثم يلزمهم أن يتعرفوا ويمارسوا كيفية صياغة الأهداف التعلمية وترجمتها إلى سلوك لغوي يمكن تنميته وملاحظته وضبطه وقياسه.

3.تطبيق المنهج وتدريس محتواه عملية علمية وفنية ومن ثم يلزمهم معرفة كيف يختارون الأساليب والاستراتيجيات التدريسية المناسبة لكل محتوى ولكل مستوى من مستويات تعلم اللغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت