فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 63

3.طرق التدريس وفنياته واستراتيجياته.

4.دليل معلم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

5.تقويم المنهج تخطيطًا وتنفيذًا، وتقويم المتعلمين.

وفي هذا الفصل نتناول من الأسس ما يتصل بالأسس اللغوية والثقافية.

1.الأساس الأول: الخبرة اللغوية

ذكر في موضع سابق أن منهج تعليم اللغة العربية عبارة عن مجموعة من الخبرات اللغوية وهنا يثار التساؤل التالي: ما الخبرة اللغوية ؟ هذا التساؤل الذي يجعلنا نتحدث عن مفهوم الخبرة اللغوية وأنواعها ومقوماتها وشروطها.

أ) مفهوم الخبرة اللغوية:

يقصد بالخبرة اللغوية الموقف اللغوي التعليمي الذي يهيأ ويعد لكي يعايشه الطالب، ويمارس من خلاله استعمال اللغة، ويحتك بمحتواه وينفعل به ليخرج منه وقد اكتسب مجموعة من المعلومات والمعارف عن اللغة واستخداماتها، ومجموعة من مهارات الاستماع والكلام والقراءة والكتابة، وقدرة على التفكير باللغة والتعبير عما يريد، مع تقدير لثقافتها وثقافة لغته، ومن ثم يكتسب في النهاية القدرة على استخدام اللغة العربية في مواقف حقيقية تتفق وأغراضه ودوافعه.

ب) أنواع الخبرة اللغوية:

ونعني بها أن يتعلم الدارس اللغة ويكتسب مهارات استعمالها من خلال نوعين من المواقف:

أولهما:

مواقف طبيعية حقيقية يمارس فيها الطالب تعلم اللغة في موطنها وبين أبنائها والمتحدثين بها، وهذه تسمى الخبرة المباشرة في تعلم اللغة واكتساب مهاراتها.

ثانيهما:

مواقف تعليمية غير مباشرة يتعلم فيها الطالب اللغة عن طريق مواد تعليمية مختارة ومنظمة في مؤسسة تعليمية متخصصة خارج وطنها وبعيدًا عن متحدثيها، وفي هذه الحالة تدعم هذه الخبرة غير المباشرة باستعمال الكتب والتدريبات والمعامل اللغوية والتسجيلات والأنشطة اللغوية التي يعدها أبناء اللغة العربية المتخصصين في تعليمها، وقد يستعان في هذه الحالة بمعلمين من أبنائها.

جـ) مقومات الخبرة اللغوية وشروطها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت