فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 8

وهو من قوله: ( ثم أصل هذه المقالة - مقالة التعطيل للصفات - إنما هو مأخوذ عن تلامذة اليهود والمشركين وضلال الصابئين ) .

إلى قوله: (ولما كان في حدود المائة الثالثة: انتشرت هذه المقالة التي كان السلف يسمونها مقالة الجهمية ؛ بسبب بشر بن غياث المريسي وطبقته وكلام الأئمة مثل مالك وسفيان بن عيينة وابن المبارك وأبي يوسف والشافعي وأحمد وإسحاق والفضيل بن عياض وبشر الحافي وغيرهم: كثير في ذمهم وتضليلهم) .

المقصد الخامس: بيان أن مذهب متكلمة الصفاتية متولد من مذهب الجهمية والمعتزلة مع بيان الفرق من وجه آخر .

وهو من قوله: ( وهذه التأويلات الموجودة اليوم بأيدي الناس - مثل أكثر التأويلات التي ذكرها أبو بكر بن فورك في كتاب التأويلات وذكرها أبو عبد الله محمد بن عمر الرازي في كتابه الذي سماه"تأسيس التقديس") .

إلى قوله: ( والفتوى لا تحتمل البسط في هذا الباب وإنما أشير إشارة إلى مبادئ الأمور والعاقل يسير وينظر ) .

المقصد السادس:بيان موارد كلام السلف في الأسماء والصفات .

من قوله: ( وكلام السلف في هذا الباب موجود في كتب كثيرة لا يمكن أن نذكر ههنا إلا قليلا منه ؛ مثل كتاب السنن للالكائي والإبانة لابن بطة...) .

إلى قوله: ( فكيف تطيب نفس مؤمن - بل نفس عاقل - أن يأخذ سبيل هؤلاء المغضوب عليهم أو الضالين ويدع سبيل الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين) .

المقصد السابع: بيان قاعدة السلف العامة في الأسماء والصفات.

من قوله:( فصل

ثم القول الشامل في جميع هذا الباب: أن يوصف الله بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله وبما وصفه به السابقون ؛ الأولون لا يتجاوز القرآن والحديث).

إلى قوله: (فيعطلوا أسماءه الحسنى وصفاته العليا ويحرفوا الكلم عن مواضعه ويلحدوا في أسماء الله وآياته) .

المقصد الثامن: بيان التلازم بين التعطيل والتمثيل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت