ومن قوله [1] : ( ثم هؤلاء المتكلمون المخالفون للسلف إذا حقق عليهم الأمر: لم يوجد عندهم من حقيقة العلم بالله وخالص المعرفة به خبر)
إلى قوله: ( أم كيف يكون أفراخ المتفلسفة وأتباع الهند واليونان وورثة المجوس والمشركين وضلال اليهود والنصارى والصابئين وأشكالهم وأشباههم: أعلم بالله من ورثة الأنبياء وأهل القرآن والإيمان) .
الوجه السابع:بيان أن المتكلمين كثر اضطرابهم في باب الأسماء والصفات بشهادة أنفسهم .
وهو من قوله: (ثم هذا القول إذا تدبره الإنسان وجده في غاية الجهالة ؛ بل في غاية الضلالة ) .
إلى قوله: (ويقول الآخر منهم: أكثر الناس شكا عند الموت أصحاب الكلام) .
المقصد الثاني: بيان وتقرير صفة العلو باعتبارين:
الأول: أنها مبنى إثبات كثير من الصفات تضمنا أو لزوما .
الثاني: أنها من أخص المسائل التي غلط فيها متأخري الأشعرية .
وهو من قوله: ( وإذا كان كذلك: فهذا كتاب الله من أوله إلى آخره وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من أولها إلى آخرها ثم عامة كلام الصحابة والتابعين ثم كلام سائر الأئمة) .
إلى قوله: (حتى يجيء أنباط الفرس والروم وفروخ اليهود والنصارى والفلاسفة يبينون للأمة العقيدة الصحيحة التي يجب على كل مكلف أو كل فاضل أن يعتقدها) .
المقصد الثالث:بيان حقيقة منهج المتكلمين وما يلزم منه .
وهو من قوله: (لئن كان ما يقوله هؤلاء المتكلمون المتكلفون هو الاعتقاد الواجب وهم مع ذلك أحيلوا في معرفته على مجرد عقولهم..) .
إلى قوله: (إنما الهدى رجوعكم إلى مقاييس عقولكم وما يحدثه المتكلمون منكم بعد القرون الثلاثة - في هذه المقالة - وإن كان قد نبغ أصلها في أواخر عصر التابعين ) .
المقصد الرابع: بيان مقالة التعطيل ونشأة مذهب قدماء المتكلمين .
(1) _ تبدأ هذه الجملة بعد نهاية الوجه السابع .