فهرس الكتاب
لا أرغب في التعقيب الآن لأني راغب في أن يبقى اسم أحدكما قبالة موضوعي، يزينه ويقويه، ولكن لا بد من التعقيب أو الإكمال؛ وأستغفر الله لهذا، إن كان مدحًا، ولا تؤاخذاني.
وهذا شيء أخصكما به، ولا أستبعد أن تكونا قد وقفتما عليه في غير هذا الموضع:
اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة محمد خلف سلامة
121.قل: هذا الحَمام من حَمام الزاجل، (بالإضافة) ، أي الحمام الهوادي، أو الهادي، أو الهدَّى [كالغازي والغُزّى] ، وحمام البطائق والمراسلة؛ ولا تقل: من الحمام الزاجل، (على النعت) ، (وذلك لأن الزاجل هو الرجل الذي يزجل الحمام) --- [ثم قال عقب شيء ذكره أو نقله] : (فإذا أريد حمام المراسلة فهو حمام الزاجل؛ وإذا أريد به الحمام المغني أي الهادل الساجع فهو الحمام الزجِل والزاجل) . (ص136-137)
قال المؤلف مصطفى جواد:
(وإذ ذكرنا الحمام الهادي، وجمعُه الهوادي والهُدّى، كالغازي والغُزّى، نذكر أن العلامة السيد محمد مرتضى الزبيدي عدَّ من مراجع كتابه اللغوي الواسع(تاج العروس) كتاب (الحمائم الهُدّى) لمحمد بن قاسم بن عزرة الأزدي؛ وقد ورد اسم هذا الكتاب في طبعة دولة الكويت (ج1 ص6) على هذه الصورة:
(وكتاب الحمام والهدى له أيضًا) .
ومحقق هذا الجزء هو الشيخ عبدالستار أحمد فراج المصري، فعلق على ذلك قوله:
(بهامش المطبوع: قوله(له أيضًا) ، أي لابن قاسم؛ وفي (كشف الطنون) أن كتاب (الهدى) [كذا في مطبوعة (قل ولا تقل) ، والصواب (الهدي) والمراد زاد المعاد] لأبي عبدالله محمد بن القيم؛ فلعل التحريف وقع في القيم أو القاسم.
وفيه أيضًا [يعني كشف الطنون] أن كتاب اللجام وكتاب الحمام لأبي عبيدة مَعْمر بن المثنى؛ فـ [ـلـ] ـيحرر).