فهرس الكتاب
فتأمل هذا التخليط من هؤلاء الفضلاء المعلقين الذين جعلوا الصحيح تحريفًا، وظنوا كتاب حمام الزاجل، أي الحمام الهوادي، كتابًا للهُدى [كذا] والإرشاد؛ وجعلوا محمد بن قاسم بن عزرة الأزدي: ابنَ قيم الجوزية؛ وهكذا فليكن التعليق الفضولي المبني على قلة العلم والتشبع به).
انتهى كلام مصطفى جواد؛ وما بين الحاصرتين كلامي.
قالَ مسروقٌ:"كفَى بالمرءِ علمًا أنْ يَخشَى اللهَ؛ وكفَى بالمرءِ جهلًا أنْ يُعْجَبَ بعلمِه".
محمد خلف سلامة
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى محمد خلف سلامة
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى محمد خلف سلامة
البحث عن كافة المشاركات بواسطة محمد خلف سلامة
إضافة محمد خلف سلامة إلى قائمة الأصدقاء
العاصمي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 15/11/04
المشاركات: 1,385
أكرمك الله ، ورفع قدرك ، وأعلى ذكرك ، وأعظم أجرك ، لقد تفضّلت ؛ فأفضلت ، وتكرّمت ؛ فأكرمت ، أيّها الفاضل المفضال الكريم ...
أََقِلُّوا عليهم لا أبًا لأبيكمُ من اللَّوْم أو سُدُّوا المكان الذي سَدُّوا
أولئك قومٌ إِنْ بَنَوْا أحسنوا البِنَا وإنْ عاهدُوا أَوْفَوْا وإن عَقَدُوا شَدُّوا
العاصمي
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى العاصمي
البحث عن كافة المشاركات بواسطة العاصمي
إضافة العاصمي إلى قائمة الأصدقاء
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/10/05
المشاركات: 3,044
جزاك الله خيرا وبارك فيك
ولا أدري إن كنت تعلم أن كثيرا ممن جاءوا بعد العلامة مصطفى جواد
قد تعقبوه في كثير مما قال في كتابه هذا، ومنهم:
-محمد العدناني