فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 84

والخطة التي تتبعتها في هذا البحث تضمنت ثلاثة فصول:

الفصل الأول: شخصية الامام أبي الحسن الأشعري

المبحث الأول: بيئته الفكرية

المبحث الثاني: حياته

الفصل الثاني: فكره وعقيدته

المبحث الأول: الأطوار الفكرية للأمام ابي الحسن الأشعري

المبحث الثاني: عقيدة الامام ابي الحسن الأشعري

الفصل الثالث: المنهج العقدي عند الامام أبي الحسن الأشعري

المبحث الأول: موقفه من العقل والنقل أو من علم الكلام ووجوب النظر

المبحث الثاني: منهجه في اثبات وجود الله

المبحث الثالث: منهجه في الصفات

المبحث الرابع: منهجه فيما يتعلق بالايمان باليوم الآخر

المبحث الخامس: منهجه فيما يتعلق بالايمان بالقدر

المبحث السادس: الايمان عند الأشعري

المبحث السابع: في الامامة

خاتمة تضمنت استنتاجات

الفصل الأول:

المبحث الأول

البيئة الفكرية للامام أبي الحسن الأشعري

ان سلامة المنهج تقتضي منا قبل الحديث عن أي شخصية أو أي فكر أن تتحدث عن البئة التي انتجت لنا تلك الشخصية أو ذلك الفكر.

وشخصية الأشعري أو فكره جاء كنتيجة للصراع الذي عرفته الامة بين المعتزلة والحنابلة، لذا وجب علينا أن نتحدث عن ثلاث نقط:

1-المعتزلة

2-المعتزلة في صراعها مع الحنابلة وأهل الحديث

3-عصر الأشعري والاحداث التي طرأت على المستوى الفكري

1-المعتزلة

بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ظهرت عدة فرق تختلف في آرائها وفي أفكارها الا أن أبرزها كانت المعتزلة.

والمعتزلة فرقة فكرية بدأ نشاطها في مطلع القرن الثاني الهجري حينما ظهرت واصل بن عطا بآرائه التي تفرد بها عن أساتذته الفقهاء وأسس مدرسة الاعتزال التي كانت تضم مجموعة من المفكرين الذين كانت غايتهم في بداية أمرهم الدفاع عن العقيدة الاسلامية ضد الغزو الفكري الذي تسرب اليها من ديانات الشعوب التي فتحها المسلمون، فالملاحظ على الأصول الخمسة التي بنى عليها المعتزلة عقيدتهم كانت اما ردودا على بعض الديانات أو تأثرا من بعضها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت