فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 66

قال السندي قوله"كنَّا نرى"هذا بمنزلة رواية إجماع الصحابة - رضي الله عنهم - أو تقرير من النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى الثاني فحكمة الرفع وعلى التقديرين فهو حجة [1]

وقال النووي: الجلوس للتعزية فنص الشافعي والمصنف [2] وسائر الأصحاب على كراهته ... قالوا يعني بالجلوس لها أن يجتمع أهل الميت في بيت فيقصدهم من أراد التعزية قالوا بل ينبغي أن ينصرفوا في حوائجهم فمن صادفهم عزاهم ولا فرق بين الرجال والنساء في كراهة الجلوس لها ... فإنَّ ذلك يجدد الحزن ويكلف المؤنة مع ما مضى فيه من الأثر ... واستدل له المصنف وغيره بدليل آخر، وهو أنَّه محدث [3]

وقال ابن القيم: لم يكن من هديه - صلى الله عليه وسلم - أن يجتمع للعزاء ويُقرَأ له القرآن لا عند قبره ولا غيره وكل هذا بدعة حادثة مكروهة [4]

صناعة الطعام لمن أصيب بميت:

عن عبد الله بن جعفر قال لما جاء نعي جعفر - رضي الله عنه - قال النبي - صلى الله عليه وسلم - اصنعوا لأهل جعفر طعامًا فإنَّه قد جاءهم ما يشغلهم . [5]

(1) شرح سنن ابن ماجه (1/490) .

(2) أبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي صاحب كتاب المهذب وشرحه النووي في كتاب سماه المجموع .

(3) المجموع (5/306) .

(4) زاد المعاد (1/527) .

وانظر: الممتع في شرح المقنع (2/73) والإنصاف (2/565) وأسنى المطالب (1/334) وحاشية ابن عابدين (2/149) وأحكام الجنائز ص: 167ومجموع فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين (17/342) .

(5) رواه أحمد (1754) وأبو داود (3132) والترمذي (998) ـ وقال: حسن صحيح ـ وابن ماجه (1610) . بإسناده حسن ـ إن شاء الله ـ

في إسناده خالد بن سارة ذكره ابن حبان في ثقاته وقال الحافظ صدوق وتصحيح من يأتي لحديثه تقوية له وبقية رجاله ثقات . والحديث حسنه البغوي في شرح السنة (1552) وصححه الضياء في المختارة (12/166) وحسن إسناده ابن كثير في إرشاد الفقيه (1/242) . وصحح إسناده الحاكم (1/372)

وابن حجر الهيتمي في تحفة المحتاج (1/437) وأحمد شاكر في تعليقه على المسند (1751) وصححه الشيخ عبد العزيز بن باز في مجموع الفتاوى (13/386) وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه (1306) .

وروه عبدالرزاق (6666) عن رجل من أهل المدينة عن عبد الله بن أبي بكر عن أمه أسماء بنت عميس < مرفوعًا . وإسناده ضعيف لإجل المبهم وروي من وجه آخر رواه الإمام أحمد (26546) وابن ماجه (1611) بإسناديهما عن محمد بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر عن أم عيسى الجزار قالت حدثتني أم عون ابنة محمد بن جعفر عن جدتها أسماء بنت عميس < مرفوعًا . وأم عون ويقال أم جعفر قال الحافظ: أم عون مقبولة وأم عيسى لايعرف حالها .

قال البوصيري في زووائد ابن ماجه (550) : هذا إسناد ضعيف أم عيسى مجهولة لم تسم وكذلك أم عون . وبهما أعله السندي في شرح سنن ابن ماجه (1/490) . والحديث حسنه الألباني في صحيح ابن ماجه (1307) .

ورواه ابن عدي في الكامل (3/411) بإسناده عن ابن عمر وقال: هذا الحديث غريب جدًا بهذا الإسناد وإنَّما يروى هذا عن ابن عيينة عن جعفر بن خالد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت