من
خصائص شريعتنا الإسلامية
تأليف:
أحمد أبو وائل أكرم أيمن عمير
غارداية
به ثقتي ، وعليه اعتمادي ، وإليه معادي
من خصائص شريعتنا الإسلامية
الحمد لله حمد الشاكرين والشكر لله المعترفين وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا ثم أما بعد:
فهذه وريقات في مقاصد شريعة الإسلامية الغراء موضحين من خلالها صلاحية الشريعة في كل مكان وزمان وشموليتها..فأقول كعادتنا مؤصلين الموضوع في نقاط محددة:
أولا- تعريف الشريعة.
ثانيا- أهم خصائص شريعتنا الإسلامية .
لا شك أن شريعتنا تتميز عن الشرائع الأخرى بمجموعة من الخصائص هي: الربانية والإنسانية, والشمول، والوسطية، والواقعية،والجمع بين الثبات والمرونة ،واليسر ورفع الحرج..إلى غير ذلك.
وسنقتصر على بعضها فيما يلي:
أ - الربانية.
ب - الشمولية.
ج - العمومة.
د- الواقعية.
و- الديمومة.
ثالثا: الأمرين اللذان إتفق عليهما جميع الشرائع السابقة .
رابعا: أهداف شريعتنا الإسلامية الغراء السمحاء.
يقول فضيلة الشيخ أحمد أبو وائل أكرم عمير في تعريفه واستجماعه للمعنى الحقيقي للإسلام ،فقال:أن الإسلام عقيدة وشريعة، دين ودولة.
الإسلام"عقيدة وشريعة".
لقد نظم الإسلام علاقات البشر الخاصة و العامة.
نعم فقد نظم و بيَّن علاقة العبد بربه ،واتصاله به ، وآدابه معه سبحانه و تعالى..
بيّن و نظم أنواع التصرفات و المعاملات في حياة البشر سواء في باب العقائد أو التشريعات أو المعاملات .
نظم العلاقات بين الناس في أسواقهم ، و أشغالهم ، و أشغالهم ، وأسفارهم ، وشوارعهم ، بل حتى في بيوتهم ، موضحا ما للآباء من حقوق وما للزوجة وما للإخوة والأولاد، كل هذا من أجل أن تحيا البشرية في دنيا يسودها الأمن والأمان .