الصفحة 119 من 127

ويتفق الشيخ عبدالعزيز الشويش على وجوب إقامة المشروع بأيدي المتخصصين المخلصين فيقول: ( إنني أتفق معكم بأن يكون للمتخصصين وأهل العلم والدعوة مشروعًا لتطوير المناهج وخاصة مناهج العلوم الشرعية ليس لمواجهة الحملة التغريبية فحسب ، بل لإضافة وتثبيت بعض الحقائق الغائبة عن المناهج والتي تدعو الحاجة إليها بعد التطورات الأخيرة وتحديدًا بعد 11 سبتمبر لكن هذا المشروع ينبغي ألا يكون مشاعًا لعامة من ذكر من المتخصصين وأهل العلم والدعوة بل ينتدب منهم رجالًا مخلصين موثوقين متمكنين سديدي الرأي بعيدي الرؤية فقهاء للواقع لا يمكن أن يؤتى المسلمون من قبلهم ) .

ويضيف قائلًا: ( يجب أن يكون عندنا من الشجاعة والروح المعنوية في معالجة وتطوير المناهج ما نبني به حضارتنا ونواجه به أعدائنا ونسير به حياتنا ومعيشتنا في عبودية وخضوع لله سبحانه وتعالى ) .

ويحث المشرف التربوي خالد العقيلي المتخصصين وأهل العلم إلى المسارعة بقوله: ( هذا ما يلزم المتخصصين وأهل العلم والدعوة استشعاره والمبادرة إلى استثماره ) .

ويرى د. محمد البشر أن قيام هذه النخبة من التربويين وأهل الاختصاص هو السبيل الصحيح لتطوير المناهج مع المحافظة على خصوصية البلد وأهله ، والتي أوجزها في هذه النقاط:

1-إن عملية التطوير عملية منظمة ومستمرة وهادفة يجب أن يتولاها أهل الاختصاص والخبرة وأن يشارك في عملية التطوير جميع أطراف العملية التربوية

2-كما يجب أن لا نغفل دور القطاع الخاص في عملية تصميم المناهج الدراسية وإخضاع ما يقترحه من مقررات دراسية موضع التجريب فإذا أثبت فاعلية لماذا لا يعمم ؟

3-كما أقترح القيام بمؤتمرات وندوات لأهل الاختصاص في كل فرع من فروع مناهجنا لتدارس الإيجابيات والوقوف على السلبيات ومحاولة الخروج بخبرات جديدة قد تسهم في تطوير مناهجنا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت