فهرس الكتاب
ويرى د. عبدالمحسن السيف أن مكمن الخطر هو في حديث غير المتخصصين في الأمور التربوية في هذه القضايا الهامة فيقول: ( إن مكمن الخطر هنا هو حديث غير المتخصصين في الأمور التربوية في هذه القضايا الهامة التي تحتاج إلى تضافر الجهود من التربويين ورجال الفكر للحديث عنها ورسم خططها والعناية بها وعدم التخلف عن القيام بهذا الدور الكبير والواجب العظيم ، إذ إن تركه لغير أهله ربما أصاب الأمة جميعها بالخسارة والتخلف ، ومع الأسف الشديد فإن هذا هو الذي يحصل اليوم في كثير من بلاد المسلمين حتى أصبح الحديث عن المناهج وبالذات مناهج العلوم الشرعية حمى مستباح يفتي فيه كل من شاء بما شاء فأصبحت النتائج على خلاف ما يريده المختصون المخلصون ) . ¤ٹڑ
كما يرى أن المناهج من حيث العموم بحاجة للتطوير فيقول: ( أما قضية تطوير المناهج من حيث العموم فإنها من الضرورات الهامة والأمور المهمة ليس في وقتنا الحاضر فحسب ولكن في جميع الأوقات وذلك أن الحياة بطبيعتها لا تثبت على حال بل لا بد من التغير والتبدل في معطياتها وخصائصها وحاجات أفرادها والمؤثرات التي يتعرض لها أفرادها بين حين وآخر والمناهج في حقيقتها تعكس تلك الأمور جميعها ... )
لماذا لا يكون للمتخصصين وأهل العلم والدعوة مشروع لتطوير مناهج التعليم بعامة ومناهج العلوم الشرعية خاصة، لمواجهة حملة تغيير المناهج التغريبية؟
قال د. عبدالوهاب الطريري: ( هذا سؤال حقيقي وارد ، والجواب عليه يجب أن يكون للمتخصصين وأهل العلم والدعوة مشروع لتطوير مناهج التعليم ، وأضع خطوطًا كثيرة تحت تطوير مناهج التعليم وليس مجرد الدفاع عنها بوضعها الحالي وإبقائها على ما هي عليه بحجة أنه ليس في الإمكان أبدع مما كان )