الصفحة 121 من 127

3-الاهتمام بالكم في بعض الموضوعات على حساب الكيف وذلك بعدم العناية بالتركيز على موضوعات مختصرة وإعطائها ما تستحقه من الشرح والتوضيح والأمثلة .

4-عدم ربط الموضوعات التي يتم تدريسها بواقع المتعلم وحياته مما يجعله يتصور أن المخاطب بها غيره فيضعف تأثره بها .

5-عدم الاعتناء بشرح بعض المفاهيم داخل الكتاب والاكتفاء بدور المعلم في هذا الصدد وهذا غير مجدي خاصة في ضوء ضعف دور المعلمين وإعدادهم من جهات الإعداد .

6-نقص جانب التشويق والإثارة في أسلوب تأليف كتب العلوم الشرعية وعدم تضمين الكتاب للصور الحية والأشكال التوضيحية التي تسهل الفهم على المتعلمين خاصة كلما صغرت المرحلة العمرية للمتعلم .

7-عدم الاعتناء بإعداد معلم العلوم الشرعية خاصة ، الإعداد التربوي الذي يمكنه من التعامل مع المتعلمين على أساس مراعاة قدراتهم واحترام عقلياتهم ومراعاة مشاعرهم وتلبية احتياجاتهم واستمالة مشاعرهم نحو الدرس وقدرته على إثارة الدافعية لديهم نحو تقبل العلوم الشرعية ومحبتها والتأثر بها .

8-عدم إيجاد وتوفير الحوافز والتعزيز بشقيه المادي والمعنوي لدعم المتعلمين في مجال العلوم الشرعية ومحاولة انتشالهم من الضعف الذي يعانونه كما هو الحال في تعليم القرآن الكريم .

9-عدم الاعتناء باختيار المعلمين الأكفاء الذين يمثلون العلوم الشرعية التي يدرسونها بصدق وذلك ف مجال القدوة الحسنة لطلابهم وطالباتهم حيث إن غياب القدوات يعتبر أكبر عامل في عدم تأثر المتعلمين بما يدرسونه من هذه المناهج .

10-النقص الواضح في تفعيل دور الأنشطة الصفية وغير الصفية في المدارس على اختلاف مستوياتها حيث لا يولي هذا الجانب الاهتمام الكافي من القائمين على المدارس زعمًا منهم بأنه يزاحم التحصيل العلمي للطلاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت