الصفحة 124 من 127

إن احتواء المناهج على مثل هذه المفردات وطرحها بعمق وتجرد من شأنه أن ينتج جيلًا يعلم ويعمل ، وسطيًا يبني ولا يهدم ، يعدل ولا يجور ، يثق ولا يسيء الظن ، يستعمل عقله ولا يلغي عقول الآخرين ، يتفاعل ايجابًا مع مجتمعه وبلده وأمته ، يحقق الخيرية ويدعو إلى الله على بصيرة ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويؤمن بالله ويشهد على الناس ) .

ويرى أن التغاضي عن طرق هذه المواضيع والإحساس بالحرج حيالها هو السبب في ظهور السلبيات والشبهات والأهواء والتصرفات الخطرة فيقول: ( إن تعاملنا مع هذه المفردات وما تحويه من حقائق وما هو على شاكلتها مما تدعو الحاجة إليه بأساليب انتقائية وطرق متشنجة وبعبارات حذرة لا يعالج السلبية ولا يقضي على العنف ولا يصحح النظرة ولا يولد التسامح ولا يدعم الثقة ولا يحل المشكلات .. بل سيفتح سوقًا للإجتهادات القاصرة والتبريرات الزائغة والفتاوى الشاذة والتصرفات الخطرة والأهواء الضالة والشبهات المغلفة ) .

ويرى المشرف التربوي خالد العقيلي أننا إذا أردنا تطويرًا نحو الأفضل فلا بد من تحقيق معايير ، فيقول:( إذا أردنا تطوير المناهج نحو الأفضل فلا بد من:

1-قياسها واعتبارها بمناهج مثيلة .

2-التأكيد على ما هو إيجابي في المناهج القائمة حاليا ً وإبراز الجوانب الإيجابية والسلبية للمناهج القائمة بعد دراسة هذه اللجان لها وتعميمها على أفراد المجتمع ، والمجتمع التربوي خاصة .

3-إعادة صياغة وتطوير ما يحتاج إلى ذلك من خلال لجان متخصصة ولها مكانة مقنعة ذاتيًا وعلميًا ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت