فهرس الكتاب
أ - اتساع حدود دولة إسرائيل في عهد الملك يناى لتصل إلى نقاط حدودية لم تصلها في عهد الملك سليمان الذي يعد أزهى عصور الوجود اليهودي السياسي في فلسطين."فقد هزم العرب وضم شرق الأردن إلى يهودا, كما ضم المدن اليونانية في شرق الأردن إلى يهودا, كما ضم كل المدن الساحلية من مصر حتى لبنان عدا عكا وأشكلون. لقد امتدت دولة إسرائيل الآن من مصر حتى لبنان ومن البحر إلى الصحراء" (ص115-116) . وفى فترة متأخرة تمتد هذه الحدود شمالا لتتجاوز لبنان حتى تصل إلى دمشق في سوريا"تمتد الدولة اليهودية من حدود مصر حتى دمشق ومن البحر إلى الصحراء" (ص167) .
ب- تقدير الأغيار وقادتهم لليهود: يذكر المؤلفان في هذا السياق الإسكندر المقدوني:"تحكى أجيال متعاقبة حكايات يتوارثها الأبناء عن الآباء عن اللقاء الأول الذي تم بين اليهود واليونان. فقد خرج الكاهن الأكبر ليستقبل المحتل العظيم على رأس مسيرة فخيمة مهيبة, وهو يرتدى ملابس الكهانة. حينما شاهد الإسكندر الكاهن الأعظم نزل من عربته وانحنى له. أثار تصرف الإسكندر دهشة قادته العسكريين, فرد عليه الإسكندر بأن شخصية الكاهن قد ظهرت له في الحلم ووعدته بقيادته إلى النصر" (ص67-68) . وهكذا وضع المؤلفان اليهود واليونان على قدم المساواة في التاريخ القديم, وهذا تشويه لحقائق التاريخ وتحريف لوقائعه وإن استهدف إسباغ أهمية على اليهود تتساوى مع أهمية اليونان في التاريخ القديم.