الصفحة 78 من 127

1-أهمية القدس والهيكل: يؤكد المؤلفان على أهمية القدس والهيكل عند اليهود في التاريخ القديم, فيشيران إلى أن اليهود يحتفلون بالعديد من المناسبات الدينية التي ارتبطت بالأحداث التي مرت على القدس والهيكل. منها: يوم التاسع من آب يوم حريق الهيكل, ويوم العاشر من طبيب الذي بدأ فيه حصار القدس على يد نبوخذ نصر, ويوم التاسع من تموز الذي احترقت فيه أسوار القدس (ص18) وغير ذلك. ولما كان الهيكل"بيت حياتنا" (ص206) فإن"الرب سيرسل مسيحه المخلص لينقذ الهيكل قبل أن يقع في أيدي الأغيار" (ص198) . ويورد الكتاب استشهادات من العهد القديم والتلمود تؤكد الحزن على الخراب الذي حل بالقدس والهيكل"يقول الحاخامات أن أي شخص يمارس أي عمل يوم التاسع من آب ولا يحزن على القدس لن يرى فرحتها. ومن يحزن على القدس سيحظى بمشاهدة فرحتها" (فصل الصوم في المشنا:5) ويفسر أحد الحاخامات ما جاء في العهد القديم:"وتبكى عيني بكاء وتذرف الدموع لأنه سبى قطيع الرب" (إرميا 17:13) بأنه"يجب على اليهودي أن يذرف ثلاث دمعات: واحدة على الهيكل الأول, والثانية على الهيكل الثاني, والثالثة على اليهود الذين تشتتوا من موطنهم" (ص187) .

ويبالغ المؤلفان فيما يسميانه دفاع اليهود عن هيكلهم داخل القدس ليعزز ارتباط اليهود بالقدس والهيكل"احترقت قاعات الهيكل الخارجية ولم يبق من المدافعين عنه سوى جثثهم, التي أرادوا بها أن يسدوا الطريق أمام الرومان حتى لا يصلوا إلى داخل الهيكل" (ص206) . ويفرد الكتاب عنوانا جانبيا يؤكد فيه حريق الهيكل وخلود اليهود"احترق الهيكل, ولكن شعب إسرائيل حي خالد" (ص206) .

2-الفخر باليهود القدماء (الآباء) والاعتزاز بهم: أخذ تحقيق هذه القيمة عدة مظاهر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت