الصفحة 89 من 127

د- وفي الكتاب معلومات خاطئة عن الحجر الأسود ، نحو:"كل قبيلة عبدت الإله الذي اختارته ، وكانت لهذا الإله قوانين وعادات خاصة به ، ولكنهم جميعًا آمنوا بقدسية الحجر الأسود ، الذي كان محفوظًا في مبنى الكعبة في مكة ، وحسب المصادر العربية فإن الذي بنى الكعبة هو سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل ، وكان الحجر الأسود هدية الله التي نزلت من السماء ، وعندما سقط الحجر من السماء كان أبيض ، وبمرور السنين أسود من ملامسة أيدي الخاطئين." ( انظر ص 194 )

هـ . كما يذكر الكتاب أن الذين بنوا الجامع الكبير في قرطبة هم المسيحيون الذين أسرتهم جيوش الخليفة عبد الرحمن الداخل. (انظر ص 265)

و- ما ذكره عن تصارع المسلمين على خلافة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فقال:"لما توفى محمد نشب خلاف شديد ، من يجلس على كرسي محمد ؟ زعم سادة مكة أنهم أحق بالخلافة بفضل تجربتهم الطويلة في زعامة الناس. في حين زعم آخرون أنهم أحق بها لكونهم أول من ساندوا محمدًا وأيدوه ، وأنهم رافقوه عندما فر من مكة إلى المدينة." ( انظر ص 218 )

ز - ما ذكر حول الخلاف بين الشيعة وأهل السنة ، يقول الكتاب:"منذ ذلك الحين وحتى الآن توجد خلافات عديدة بين السنيين والشيعة ، لأن محمدًا عين عليًا خليفة له كما أمره الله بذلك. ولذلك فإن ذرية على هم الأحق بخلافة المسلمين ، وخليفة النبي هو أيضًا الزعيم السياسي للأمة ، ومن ثم يطلق عليه لقب ( الإمام ) . ورفض أصحاب هذا الرأي لقب الخليفة. فهم يعتقدون أن الإمام يحمل إشعاعًا إلاهيًا. ولذلك فالإمام لا يضل ولا يخطئ فهو يعمل بإرشاد الله." (انظر ص 218 و 219 و 224 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت