[5] من مقاصد تكوين الأسرة في الإسلام تربية الأبناء مما جعل حق الطفل في الأسرة هو أساس الحقوق لأنه بدون الأسرة الشرعية"ذكر وأنثى بعقد شرعي"لا يضمن للطفل صحة جسمية ولا عقلية ولا نفسية ولا خُلُقية وبدونها لا يتحقق له النمو الجسماني والعقلي والروحي المتوازن، ولتحقيق ذلك الهدف حث الإسلام الوالدين على حسن اختيار اسم المولود وتدريبه على العبادة في سن مبكرة كي يعتادها والتعامل معه بالأمانة والصدق كي يألف الخُلُق الحسن ويشب عليه.
[6] إنَّ الوثائق الدولية تدعو لما يهدد كيان الأسرة ويؤدي إلى انحلال المجتمع بالقضاء على الترابط الأسري، وذلك بالمطالبة بالمساواة التامة بين الرجل والمرأة في الأسرة دون مراعاة لتفاوت واجباتهما واستعدادتهما الفطرية وكفاياتهما كما ورد في وثيقة اتفاقية التمييز ضد المرأة المطالبة بالمساواة في الحقوق الأسرية"الطلاق، التعدد، القوامة...إلخ".
[7] إنَّ الأسرة في مجتمع المسلمين مستهدفة لأنها الحصن الواقي للمجتمع المسلم فإذا سقطت ضاعت القيم وساد الفساد والانحلال كما ساد في الغرب.
[8] لقد بدأت مظاهر تحقيق استهداف الأسرة في بنود الوثائق الدولية في الآتي:
[أ] إشاعة مفهوم حق الحرية الجنسية للمراهقين واعتبار توجيه الوالدين لهم تدخلًا في حقوقهم الشخصية.
[ب] تنفيذ مشاريع الصحة الإنجابية لتحقيق هدف الحد من النَّسل في المجتمعات المسلمة خاصة، وجعل برامج تنظيم الأسرة ملزمة تعاقب الدول الأطراف بعدم التزامها بها.
[ج] الدعوة إلى أنَّ عامل النمو السكاني هو المسئول عن المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها البشرية خاصة في الدول النامية.
[9] إذا أردنا مجتمعًا نظيفًا وحياة آمنة؛ علينا بالحفاظ على الأسرة وفق الضوابط والأحكام والآداب التي أقرها الإسلام.
ثانيًا: التوصيات: