"وهذه المعرفة هي أساس تقرير الحقوق والواجبات من: تربية، وحضانة، ونفقة، وإرث، وغير ذلك من الحقوق والواجبات المترتبة على الزواج والتي بدون التحقُّق والقيام بها تضيع الحقوق، ويعم الفساد، وينتشر الصراع" [1] .
[4] سلامة المجتمع من الانحلال الخلقي:
من المقاصد التي اتجه إليها الإسلام من حثّه على تكوين الأسرة، سلامة المجتمع الإسلامي صحيحًا من العلل والآفات، وعلى الأخص الانحلال الخلقي، فبناء الأسرة انطلاقًا من قاعدة الزواج يحصن المجتمع ويحميه من الأمراض التي تهدم أركانه وتهوي به إلى درجات الانحطاط وتبني سياجًا من العفة حول أفراده، فلا يسلكون سبيل الانحراف الذي يؤدِّي بهم إلى الأمراض الجنسية السارية كالزهري والسيلان والأيدز [2] .
[5] سيادة مكارم الأخلاق:
من أهداف تكوين الأسرة أيضًا غرس الفضائل الأخلاقية والخلال الحميدة في الفرد والمجتمع، فلا تحلل ولا انحراف ولا انزلاق إلى ما حرّم الله تعالى إنما هو الخُلُق الفاضل والقدوة الحسنة بتقديم أبناء صالحين وأمهات صالحات في جميع ساحات الحياة يفاخرون بشرف الانتساب لآبائهم وفي ذلك دعم كيانهم وشرفهم العائلي.
[6] التدريب على تحمُّل المسئولية:
(1) سعاد إبراهيم صالح: أضواء على نظام الأسرة في الإسلام، مرجع سابق، ص 22.
(2) نظام الأسرة في الإسلام، مرجع سابق، ص 37.