فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 56

والاستعارة المفردة تجري في الأسماء والأفعال والحروف فكل كلمة من هاته الأنواع إذا استعملت في غير ما وضعت له لمشابهة ما استعملت فيه لما وضعت له فهي استعارة فاستعارة الأسماء كثيرة واستعارة الأفعال والحروف نحو *فلسان حالي بالشكاية أنطق* واستعارة الحرف في نحو (( ولأصلبنكم في جذوع النخل ) )وقوله (( فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوًا وحزنًا ) ) [1]

(1) هذان المثالان استعير فيهما حرفان لمعنيين تمكن تأديتهما بحرفين حقيقيين وهما على وفاء التفريع وقد تكون استعارة الحرف لمعنى ليس له حرف يؤدّى به كقوله تعالى (( ألم ترى إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك ) )فإن هنالك استعارة تبعية لأن لام التعليل محذوفة وقد جعل إتيانه الملك علة لإنكار الربوبية فكان الكفر في موضع الشكر..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت