الصفحة 1 من 34

موسوعة فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ

حكم تارك الصلاة

بِسْمِ اللّهِ الرّحْمَنِ الرّحِيمِ

إن أفضل الأعمال بعد الشهادتين الصلوات الخمس , ولهذا الفضل أمر الله تعالى بالمحافظة عليها , قال تعالى (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) النساء103 , وعندما بَعَثَ الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ قَالَ له (إِنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ فَادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَإِنْ أَطَاعُوا لَكَ فِي ذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْم ٍ... الحديث) متفق عليه , فكانت وصيته له بعد شهادة التوحيد هي إقامة الصلاة , والأحاديث في فضل الصلاة وأهميتها والأمر في المحافظة عليها أكثر من أن تحصى , وقد أبتلي بعض الناس بتركها مع شديد الوعيد من الله تعالى على من تركها , وكثير الفضل والإحسان لمن حافظ عليها قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ) صححه الألباني , هذا وقد اختلف العلماء على حكم تاركها والسبب في ذلك الخلاف إنه جاءت أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى تارك الصلاة كافرًا من غير تفريق بين الجاحد و المتهاون ومن الناحية الأخرى فهناك أحاديث وآيات لا تخرج تارك الصلاة من الملة , هذا إذا كان قد تركها تكاسلًا وتهاونًا مع الإعترف بوجوبها وأقر بفرضيتها كما هو حال كثير من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت