الصفحة 11 من 38

... جنحت الدراسات التي أُجريت على الترجمات الاستشراقية لمعاني القرآن الكريم إلى التركيز على أمرين رئيسين: أولهما: دقة الترجمة والأمانة في النقل، وثانيهما: المغالطات التي ارتكبها المستشرقون في ترجماتهم، فصُنف هؤلاء بناء على نجاحهم أو إخفاقهم في هذين الأمرين. وما من شك أن هاتين النقطتين بالغتا الأهمية في مثل هذه الدراسات، لكنهما لا تُوَفِّيان كل الجوانب الواجب دراستها في الترجمات الاستشراقية، ولاسيما الجانب الأسلوبي منها. وهذا البحث محاولة في هذا السياق، يتناول بالدراسة أسلوب ترجمة معاني القرآن الكريم عند المستشرقين.

... وقد تمت دراسة ترجمتين استشراقيتين إنجليزيتين لمعاني القرآن الكريم (للإنجليزيين: جورج سيل، وآرثر آربري) ، وأعني بالأسلوب مجمل الخيارات اللغوية والنحوية والمعجمية واللفظية والصوتية، والشكلية التي اعتمدها المترجمان.

... والغاية من هذه الدراسة الوقوف على حقيقة أسلوب نموذجين معروفين من الترجمات الاستشراقية للقرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية، ونقاط الضعف والقوة عند المترجمين، مقارنةً بأسلوب النص القرآني، مما يعكس بالضرورة نجاحًا أو فشلًا في نقل المعنى المقصود، وما ينجم عنه من قبول أو رفض للترجمة.

السيرة الذاتية

الاسم: د.حميد بن ناصر الحميد

مكان الميلاد وتاريخه: السعودية 1375هـ الجنسية: سعودي

عنوان المراسلة: جامعة طيبة، كلية التربية والعلوم الإنسانية، المدينة المنورة

المؤهل العلمي: الدكتوراه

مكان الحصول عليه وتاريخه: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، 1415هـ

الدرجة العلمية: أستاذ مساعد

التخصص العلمي العام: الثقافة الإسلامية

التخصص العلمي الدقيق: الدراسات الإسلامية عند المستشرقين

العمل الحالي: وكيل كلية التربية والعلوم الإنسانية بجامعة طيبة

أهم المؤلفات:

(أ) الكتب:

(ب) البحوث

(1) أصل الإنسان بين الإسلام والنظريات الحديثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت